الشهود الثالث والعشرون
|
التّوحيد هو مقصد كلّ الأنبياء عليهم السلام في نبوّتهم، ومطلوب كلّ الموحدين وأهل المعنى في الدّنيا، وقد كانوا بأنفسهم في إثر التّوحيد ويدعون الناس إلى التّوحيد مع المبدأ.
|
ولأجل هذا التّوحيد مع المبدأ، مع مراعاة أنّ البشر صاروا في حالة انفصال عن تلك الحقيقة بعد أنْ أتوا إلى عالم الطبيعة وصاروا منفصلين عن تلك النّقطة النّورانيّة، فإنّ الله بمشيئته النافذة وحكمته البالغة أراد لهذا الإنسان باختياره وفكره وقدرته وتشخيصه أنْ يَشرع بحركة نفسه، بخلاف الملائكة والعقول المجرّدات والمخلوقات التي عيّن لها الحقّ طريقها لتطوي الطريق، فإنّ الله قد خلق هذه المخلوقات على نحو معيّن، وهي مشغولة بالذكر الدائم والتسبيح الدائم والتقديس.
|
وبعبارة أوضح، إنّ الملك الذي لا يغفل لحظة واحدة عن إطاعة الحقّ تعالى وهو مجبورٌ في خلقته الوجوديّة على الإطاعة، وأمّا الإنسان ذو الخلقة المخصوصة، وهو خليفة الله، فتارة يقول: نعم، وأخرى يقول: لا، وهذا نابع من نفس اختياره.
|
فقد يتحرّك أحياناً بنفسه ويقف أخرى، تارة يعبد وأخرى يعصي، مرة يكون كافراً وأخرى مؤمناً، وهذا التعدّد يشير في الواقع إلى تمام الأسماء والصّفات الإلهيّة للحقّ تعالى، فإنّ الحقّ تعالى تارة يكون هادياً وأخرى يكون مضلاً، ولكن لا بدّ من الإلتفات إلى أنّه عندما نقول أنّ الله هادٍ تارة ومضلّ أخرى، فلا يتبادر المعنى العرفي العامّي، بلْ هو مضلٌ على الدوّام كما هو هادٍ على الدوام، وأمّا هذا التعدّد المتصور فهو راجعٌ إلى الشؤون الإلهيّة المتعددة: {كلّ يوم هو في شأن}٢٣٦؛ ويرجع هذا التبعيض وهذه الحينيّة إلى الوجود الخارجي المتعلق بالأفراد المهتديّة والأفراد الضّالة.
|
لا بدّ لهذا البشريّ، الذي هو خليفة الله تعالى وفي وجوده تظهر الأسماء والصّفات الإلهيّة وتتحقق، أنْ يتحرّك ويطوي الطريق نحو التّوحيد في خضمّ المشاكلّ والموانع التي تحول دون وصوله.
|
وهذه الموانع هي بنحو أنّنا لو أتينا بأقلّها التي تصبّ على أضعف الناس، وقسمناها أقساماً صغاراً، ثمّ وضعنا قسماً صغيراً منها على ملك، فإنّها تجعل الملك يضلّ طريقه.
|
فطرس الملك الذي لم تكن فيه ملكة الاختيار بلْ كان مجبوراً على الطاعة على النحو الذي عجنت فيه طينته لمْ يكن عاصياً ومتمرداً من الأوّل، ولكنّه بعد خلقه أراد أنْ تكون له معرفة بمعنى ما فحدث له ما حدث، وحقيقة هذا التمرّد أنّ فطرس أراد أنْ يحصل على معنى ما من المعرفة من دون أن يكون له اطلاع على ذاك المعنى أو من دون أنْ يؤذن له بهذا الإطلاع.
|
الأنبياء عليهم السلام معصومون وقدْ عصمهم الله من الزلل، ولكن عندما يهبّ الهوى في وادي الولايّة ويقع على رؤوسهم، تجد عندها معنى قوله: {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد}٢٣٧ ظالم لنفسه معناه أنّه كانت لديه حركة غير موزونة بالنسبة للذات الربوبية، وهو معنى {وعصى آدم ربّه فغوى}٢٣٨.
|
ههنا يطرح بساط عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولكن لا يظنّ أحدٌ أنّ التفاوت بين مراتب الأنبياء في تقبّل الولايّة يقدح بنفس عصمتهم، فإنّ العصمة محفوظة في كلّ مراتبها، ولكن لا بدّ من حفظ مراتب العصمة على حدّ سواء.
|
في وادي الولايّة يُطرح بساط طاعة الأولياء، وهو نفس ما واجهته الملائكة عند عرض الولايّة عليها.
|
قال تعالى: {وإذ قال ربّك للملائكة إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة}٢٣٩، الخليفة هنا بمعنى المظهر والمشير، فهنا قال تعالى إنّه يريد أنْ يأتي بشخص على الأرض يشير ويكشف عن الحقائق الإلهية، وتكون حيثيّة وجوده كاشفةً عن الأسماء الإلهيّة بنحو كامل، أيْ لا بدّ أنْ يكون فيه أسماء الهادي والمضل على حدّ سواء بالكيفيّة التي تليق بالحقّ تعالى.
|
يقول تعالى: {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء، ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك، قال إنّي أعلم ما تعلمون}٢٤٠، الملك لا يعلم، حتّى المقرّب منهم.
|
ويقول تعالى: {إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض الجبال فأبين أنْ يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان}٢٤١.
|
وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: {إنّ حديثنا صعب مستصعب ذكوان أجرد لا يحتمله ملك مقرب ولا نبيّ مرسل ولا عبد امتحن الله قلبه للإيمان}٢٤٢، فكلّما ارتقى الإنسان في مرتبة الإيمان كلّما صار أبعد من الاطلاع على هذه النقطة.
|
أهل النسك والطاعة والعبادة متساوون مع الملك في هذه المسألة، وهؤلاء قليلاً ما يتأملون ويفكرون في مغفرة الحقّ تعالى ورحمته، وأمّا الأكثر تلوّثاً فهو أكثر أهليّة واستعداداً لتلقّي نـزول رحمة الحقّ تعالى.
|
من تمّتد يده إلى رحمة الحقّ تعالى وعنايته ولطفه هم أولئك الملوّثون، ولذلك قال (عليه السلام): {إنّ أمرنا صعب مستصعب}، و {إنّ حديثنا صعب مستصعب}، و {إنّ ولايتنا صعب مستصعب لا يحتمله ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل}.
|
من لا ذنب له، كيف يمكنه أنْ يتوب؟
|
ذاك الذي ينظر إلى ذات وجوده ويقول إنّي لمْ أقم بأيّ ذنب: لا يمكنه أنْ يفهم حلاوة التّوبة، ولا يمكنه أنْ يدرك معنى الرّجوع.
|
وكلّ الأدعيّة التي بين أيدينا هي لتعليم الناس٢٤٣ كيف يقرّون بالذنوب حتّى ينـزلوا عند عتبة باب الله وينالوا رحمته التي هي نتيجة التوحيد.
|
واحدة من هذه الأدعية، المناجاة الشعبانية:
|
{اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد واسمع دعائي إذا دعوتك واسمع ندائي إذا ناديتك}.
|
التفتوا إلى اللطائف الموجودة في هذه المناجاة.
|
{واسمع دعائي إذا دعوتك واسمع ندائي إذا ناديتك}، كيف يمكن للعبد أنْ يخاطب الحقّ تعالى مع أنّ الله يسمع ويرى؟ فما هو المقصود من هذه الكلمات التي يناجي بها المناجي؟
|
هذا كامن في سرّ {اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد}، أيْ يا ربّ إنّي محتاج إلى عنايتك والاتصال بحضرتك، فلهذا يا إلهي صلّ على محمّد وآل محمّد، حتّى يتمّ لي لطفك الخاص!
|
{وأقبل عليّ إذا ناجيتك}، فأنا قد طلبت الاتصال عندما صليت على محمّد وآل محمّد، فلهذا أقبل عليّ إذا ناجيتك، فإنّ النتيجة الطبيعيّة للصلاة على محمّد وآل محمّد سماء الدعاء وسماع النداء والإقبال.
|
وبعبارة أخرى، هذا الدعاء يبيّن حقيقة خارجيّة وهي أنّ الصلاة على محمّد وآل محمّد تحقّق سماعاً إلهياً خاصاً وإقبالاً خاصاً.
|
{فقد هربت إليك، ووقفت بين يديك مستكيناً لك متضرعاً إليك راجياً لما لديك ثوابي}، إلهي أريد كلّ شيء منك.
|
{وتعلم ما في نفسي وتخبر حاجتي وتعرف ضميري ولا يخفى عليك أمر منقلبي ومثواي}، لماذا يدعو بهذه الأمور، مع أنّ الله يعلم كلّ هذا؟!
|
هذا من جهة نفسك أيّها الداعي، فإنّ الداعي، عندما يدعو، يكون أوّل سامع لهذا الدعاء، وهذا هو نداء التّوحيد والمحققّ له، فإنّ هذا مقدمة حتّى يكون بنفسه على علم وخبر من هذه الحقيقة؛ ولكن هلْ وصلت إلى التوحيد؟
|
كلّ من يقوم بالدعاء يشاهد النقطة المقابلة له، ويرى الجهة اليسرى والجهة اليمنى، ويرى مقابل وجهه وخلف رأسه، كما يرى فوق رأسه وتحت قدمه.
|
ولكن نسأل، هل كلّ هذه الأمور التي يراها من حوله وفي نفسه منفصلة عنه حتّى يكون هو الداعي ولا تدعو هي، أم أنّها متصلة به بنحو أنّه عندما يدعو تدعو معه؟
|
بل هي متصّلة به، وقد جعلت كلّ هذه الجهات المتفرقة في الواقع حتّى تحقق لها التّوحيد في وجودك.
|
أيّها الموالي لا يوجد إلاّ داعٍ واحد.
|
إمّا أنّك أنت الذي تدعو أو هو تعالى، وعلى كلّ حال، لا بدّ أنْ يظهر كلّ منهما في التّوحيد لأنّ الحقّ وعبده هما طرفا التوحيد.
|
أولئك الذين وصلوا إلى العرفان وقُبلوا في هذا الباب يقولون إنّه هو الذي يدعو ويستجيب دعاء نفسه، وهذا من آثار التوحيد.
|
وأمّا أولئك الذين وصلوا إلى الوحدة فيقول أنّي بنفسي أدعو وبنفسي أستجيب الدعاء.
|
ذكروا أنّ أميراً ما كانت له حاجة ملحة، وكان قد توسّل كثيراً لقضاء هذه الحاجة ولكنّها لمْ تُقض، فدعا الله أنْ يقضي له حاجته وتوسّل بالأئمة عليهم السلام ولكنّه لمْ يجد فائدة، فرأى في الرؤيا أنّ حلّ معضلته بيد وليّ ما على طريق قم، فمضى لتوّه إلى ذاك الشخص، وعندما وصل إليه وجده يتوضأ، فأمره على الفور بأن يقوم بعمل ما حتّى تقضى حاجته، فتعجّب هذا الأمير وقال له إنّي دعوت الله كثيراً، وذهبت لزيارة الحسين عليه السلام وزرت النجف، ولم أتلق أيّ جواب، في حين أنّي لمْ أصل بعد إلى خدمتك وتقول لي أنّ الأمر قد قُضي.!
|
فنظر فيه الوليّ وقال له: لوْ كان الله يقضي كلّ الحوائج فما عملنا نحن إذن؟
|
هذا الوليّ إنّما يتكلّم في نقطة التّوحيد التي وصل إليها، وليس كلامه كما قد يفهمه أهل الشرك والجهل.
|
المنكر لحقيقة التّوحيد يقول أنّ كلّ من يتوجه إلى غير الله فهو شرك، ولكن نحن نقول أنّ هذا ليس غير الله، بلْ هو الله، فليس في الدار غيره ديار، لا إله إلاّ الله.
|
لا يوجد في العالم أيّ شخص يمكنه أنْ ينجز أيّ عمل في هذا الوجود على الإطلاق غير الله، وهذا هو التوحيد.
|
هذان المبنيان يتكلمان كلاماً واحداً، ولكن الأوّل مبعّد والآخر مقرّب.
|
{وما أريد أنْ أبدء به من منطقي وأتفوه به من طلبتي}، ولكن الدعاء لأجل أيّ شيء؟
|
حتّى تسمع بنفسك هذه النقطة، لعلّك تدرك وتشاهد حقيقة هذه النكتة.
|
متّى يستجاب الدعاء؟ والكلّ يسأل هذا السؤال، لماذا ندعو ما ندعو ولا يستجاب لنا؟
|
لأنّك مشرك ولا يُقبل من المشرك، فأنت ترى اثنين في هذا العالم، فكيف يمكن أنْ يستجاب لك؟
|
أنت ترى داعياً وسامعاً وترى مجيباً للدعاء، والحال أنّه لن يستجاب لأيّ شخص إلاّ أنْ يكون قد وصل إلى نقطة التوحيد.
|
إنّ الدعاء لا يستجاب إلاّ أن يكون من الموحّد.
|
الإمام الصادق عليه السلام يسأل ذاك الشخص: {يا عبد الله هل ركبت سفينة قطّ؟ قال: نعم، قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟ قال: نعم، قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئاً من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ فقال: نعم، قال الصادق عليه السلام: فذلك الشيء هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث.}٢٤٤.
|
قال تعالى:{وذا النّون إذ ذهب مغاضباً فظنّ أنْ لنْ نقدر عليه فنادى في الظّلمات أنْ لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين، فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننْجي المؤمنين}٢٤٥.
|
أنا كنتُ وأنت كنتَ، ولكنّه شرك، أنتَ كنتَ وأنا كنتُ وهذا أيضا شرك، ولا يستجاب الدعاء من المشرك.
|
ولكن نسأل ما هو طريق التوحيد؟
|
طريق التّوحيد هو الصلوات، ولهذا قالوا أيُّما وقت تدعون فيه، فابدأوا بالصّلوات واختموا بالصلوات؛ والصلوات هي أنْ يكون المصلّي عليهم (صلوات الله عليهم) واحداً معهم، لأنّهم (عليهم السلام) يعلمون طريق التّوحيد ونحن لا نعلمه، فصر واحداً مع أولئك حتّى يأخذوك إلى المقصد.
|
{اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد شجرة النبوة ومعدن الرسالة}، كلّ الأنبياء والرسل كانوا مرتبطين بهذه الذوات المقدّسة.
|
لوْ وجدت أيّ نبي استجاب الله له دعاءه، فلأنّه صار مرتبطاً بهم (صلوات الله عليهم).
|
موسى كليم الله إنّما صار كليم الله ونال هذه الموهبة لأنّه صار مرتبطاً مع هؤلاء الكمّل، وإبراهيم عليه السلام لم يحترق بالنار لأنّه صار مرتبطاً بهم.
|
موسى عليه السلام خاطب الله: يا ربّي، مع كلّ مناجاتي لك لم يسكن قلبي وهذا يعني أنّي لمْ أصل بعد إلى نقطة التوحيد، فقال له الحقّ تعالى أنّ طريقك إلى التّوحيد هو الصلوات على محمّد وآل محمد، وهذا حديث منقول، وقد سلك الأنبياء عليهم السلام طريق التّوحيد بهذا النحو.
|
{وأرجوه لعاقبتي، وقد جرت مقاديرك عليّ يا سيدي فيما يكون مني إلى آخر عمري من سريرتي وعلانيتي وبيدك لا بيدك غيرك زيادتي ونقصي ونفعي وضرّي.}
|
{الهي إنْ حرمتني فمن ذا الذي يرزقني وإنْ خذلتني فمن ذا الذي ينصرني، إلهي أعوذ بك من غضبك وحلول سخطك}، غضب الله وسخطه هو الشرك الذي لمْ يزل من الإنسان.
|
{الهي إنْ كنت غير مستأهل لرحمتك فأنت أهل أنْ تجود عليّ بفضل سعتك، إلهي كأنّي بنفسي واقفة بين يديك وقد أظلّها حسن توكّلي عليك، فقلت ما أنت أهله وتغمّدتني بعفوك، إلهي إنْ عفوت فمن أولى منك بذلك، وإن كان قد دنا أجلي ولمْ يدنني منك عملي فقد جعلت الاقرار بالذنب اليك وسيلتي}، الإقرار بالذنب هو طريق الإرتباط بالتوحيد.
|
{إلهي قد جُرت على نفسي في النظر لها فلها الويل إن لمْ تغفر لها، إلهي لمْ يزل برّك عليّ أيام حياتي فلا تقطع برّك عنّي في مماتي، إلهي كيف آيس من حسن نظرك لي بعد مماتي وأنت لم تولني الاّ الجميل في حياتي، إلهي تولّ من أمري ما أنت أهله، وعد عليّ بفضلك على مذنب قد غمره جهله، إلهي قد سترت عليّ ذنوباً في الدنيا، وأنا أحوجُ الى سترك عليّ منها في الأخرى اذ لمْ تظهرها لأحد من عبادك فلا تفضحني يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، إلهي جودك بسط أملي وعفوك أفضل من عملي فسرّني بلقائك يوم تقضي فيه بين عبادك} وهو التوحيد.
|
{إلهي اعتذاري اليك إعتذار من لم يستغن عن قبول عذرك فاقبل عذري يا أكرم من اعتذر اليه المسيئون، إلهي لا تردّ حاجتي ولا تخيّب طمعي ولا تقطع منك رجائي إلهي لو أردت هواني لم تهدني، ولو أردت فضيحتي لم تعافني، إلهي ما أظنّك تردّني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك}.
|
كان أحد الكبار في النجف يكرّر هذا العبارة أكثر من مائة مرة، وكانوا يسألونه ما هي الحاجة التي تلّح عليها؟
|
فكان يقول: الوصول إلى التوحيد.
|
إنّ المناجاة الشعبانيّة هي لأجل إدراك التوحيد، أي التّوحيد معه والوحدة معه.
|
{الهي فلك الحمد أبداً أبداً دائماً سرمداً يزيد ولا يبيد كما تحبّ وترضى}.
|
الآن هذه العبارات هي للواصل إلى درجة التوحيد.
|
{إلهي لوْ أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك}، وقول هذا الكلام يحتاج إلى جرأة كبيرة.
|
وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين.
|